أنباء بريس - Anbaepress

حزب الحركة الشعبية بين مفترق الطرق وهذه هي هوية الأمين العام الذي سيخلف لعنصر

يبدو أن حزب الحركة الشعبية في مفترق الطرق بسبب من سيخلف لعنصر الذي قاد حزب الحركة الشعبية لأكثر من ثلاث عقود بقبضة حديدية وبصلاحيات واسعة، دون فتح المجال لبعض القيادات الحركية التي دفعت قسرا إلى مغادرة الحزب أو شرائها للسلم الاجتماعي للحصول على امتيازات داخل الحزب؛ لكن المؤتمر الرابع عشر سيكسر هذه القاعدة، إذ وجد الحركيون أنفسهم بدون أمين عام مستقبلي لقيادة السفينة الحركية بعدما بلغ لعنصر لسن لا يسمح له بقيادة الحزب وتوالي انتقاده من قبل سياسيين كبار تم وصفه بستالين حزب الحركة الشعبية.

فهناك من يرى أن بعض القيادات الحركية قادرة على خلافة لعنصر الذي صرح غير ما مرة بأنه لا ينوي الترشح مرة أخرى للأمانة العامة، وعلى رأسهم محمد اوزين الذي يخوض تنسيقا ومجهودا كبيرا للظفر بالأمانة العامة حتى يحصل على وضع مريح للتفاوض حول الحقائب الوزارية، إذا ما التحق بالأغلبية الحكومية وفرض نفسه وزيرا لإزالة غصة رفضه ثلاث مرات للاستوزار بعد فضيحة ولعنة الكراطة التي عجلت بإعفائه من طرف الملك وسودت مستقبله السياسي وأدختله لدائرة الرفض الشعبي والحركي لعودته للاستوزار مرة أخرى.

وبين من يحاول البحث عن بديل داخل الحزب لإنقاذ الحزب من وضع شغور منصب الأمين العام من أي مرشح والتي قد تدفع لعنصر إلى التمسك بالأمانة العامة مرة أخرى تحت هذه الذريعة.
وفي السياق علم من مصادرنا الخاصة، ومن دردشات أعضاء المكتب السياسي وبرلمان الحزب على تطبيق الواتساب أنه تخوض بعض القيادات الحركية الرافضة لحزب العائلة تنسيقا سريا وصامتا لاختيار خلف يعيد للحزب توهجه، بعد توالي فضائح وزرائه ونقص كفاءاتهم بسبب الزبونية ومنطق القرابة في تقديم بروفايلات ذات كفاءة عالية للاستوزار أبرزها فضيحة الشكلاطة والكراطة ونفايات الخارج..
وتشير مصادرنا أن الأمانة العامة للحزب ستستقر غالبا على سعيد أمزازي الوزير السابق الذي اكتسب عضوية المكتب السياسي، إلا إذا ما تم استبعاده بفرض بعض البنود في القانون الأساسي التي تمنح ترشحه والذي لازال النقاش فيه في بداياته.

وبين محمد الفاضلي الرجل الذي له كاريزما خاصة في التوافقات التي تمنع انقسام الحزب وعودته إلى وضع ما قبل الإندماج بين الأحزاب الثلاث المكونة له.
وبين محمد مبديع القيادي البارز في الحزب رغم ما يتداول حوله من روايات و ملفات على ألسنة الحركيين للتقليل من حظوظه في الظفر بمنصب الأمانة العامة، أو دفعه إلى التراجع عن الترشح بصفة نهائية.

ليبقى السؤال: هل هوية الأمين العام المقبل ستعزز بقاء الحزب كرقم في الساحة السياسية أم سيتحول إلى حزب عائلي صغير تنبئ باندثاره ورحيل مناضليه إلى أحزاب أخرى؟؟