أنباء بريس - Anbaepress

رجال حموشي.. احترافية عالية في إنجاح التظاهرات العالمية

ليس من العجيب أو الغريب أن يبصم رجال المديرية العامة للأمن الوطني و مراقبة التراب الوطني، على مشاركة متألقة في إنجاح التظاهرات العالمية التي يحتضنها المغرب، باحترافية عالية وحنكة وتمرس قل نظيرهما.

وفي افتتاحية اليوم، وجب أن نعطي لكل ذي حق حقه، من خلال الإشادة بالمجهودات العالية لرجال الأمن في اللقاء الافتتاحي لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل الصالة، التي تحتضنها العاصمة الرباط، أمس الخميس، كيف ينتشرون في محيط الملعب ويقفون على كل صغيرة كبيرة، دون ترك مجال للصدفة.

لقد انتشرت مصالح تنظيم وضبط المرور في مختلف التقاطعات المرورية المؤدية إلى الملعب، تجنبا لأي عرقلة للسير والجولان أو احتقان مروري، وفعلا، لم تعرف شوارع الرباط أي ازدحام يذكر قبل أو بعد المباراة، فغادرت سيارات الجماهير الغفيرة التي ملأت مقاعد الملعب بانسيابية كبيرة.

وفي جنبات الملعب، انتشر رجال الأمن، مع المسؤولين والضباط، بزيهم النظيف والأنيق جدا، المثير للاهتمام، وبتعامل لبق محترم، وتواصل في المستوى العالي، وبتنفيذ محكم للتعليمات الأمنية بمسؤولية ورقي يشرف المملكة المغربية، أمام ضيوف كرة القدم الوطنية القادمين من أنحاء القارة.

وفي البوابات المؤدية للملعب، تقف بعض العناصر الأمنية التي توزع الابتسامات على الجمهور ورجال الإعلام، في جو أخوي يؤكد الوعي التام بالعرس الكروي الذي تحتضنه المملكة، والكلمة التي تسمعها كثيرا هي “عواشر مبروكة عيد مبارك سعيد”.

ينتشر داخل القاعة ضباط الشرطة بزي مدني، للتأكد من السير العادي للتظاهرة، يفتخرون كباقي إخوانهم المغاربة بتألق منتخبنا الوطني، وفوزه المستحق وأدائه العالي الذي أقنع كل الحاضرين، والبسمة بادية على محياهم، دون أن يغفلوا للحظة عن القيام بتأمين التظاهرة الرياضية.

لا يمكن أن ننسى رجال مراقبة التراب الوطني، الذين يعملون في الخفاء، لتوفير كل الظروف اللازمة لإنجاح التظاهرة، والتعامل مع كل المعلومات الدقيقة، والوقوف على كل التفاصيل التي لا تراها العين المجردة، لرفع راية الوطن عاليا، والتأكيد على الحنكة المغربية في التسيير والتنظيم.

في مثل هذه الاختبارات تظهر معادن الرجال، ويتجلى التسيير المحكم للمرافق والمؤسسة، وفي مثل هذه التظاهرات أصبحنا نلاحظ لمسة خاصة لعبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وكيف حول المرفق الأمن، بالمتابعة اليومية والتقييم المستمر والتكوين العالي، إلى مرفق مواطِن، يستحضر مقاصد تنظيم التظاهرات، ويعي جيدا تحدياتها، ويساهم بحنكة في إنجاحها، فكيف لمن يملك هذه المؤسسة العتيدة ألا ينظم كأس العالم، وأكثر من كأس العالم؟

إنه نجاح باهر ينضاف إلى النجاحات السابقة الكثيرة، التي لا تتسع أسطر هذه الافتتاحية لذكرها، من كأس العالم للأندية في دورات عديدة، وكؤوس إفريقيا للفئات السنية، والتظاهرات الإفريقية والعالمية لمختلف الرياضات والقائمة طويلة جدا.

شكرا جزيلا رجال الحموشي.. لقد شرفتم الوطن وكنتم فوق كل المستويات.