حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد المدير العام لمؤسسة «تمويلكم»، سعيد جبراني، الأربعاء 04 نوفمبر 2026 بالرباط، أن مؤسسات الضمان أصبحت تضطلع بدور يتجاوز تسهيل التمويل، لتسهم في تعزيز صمود المقاولات أمام الصدمات الاقتصادية وحماية مناصب الشغل.

وأوضح جبراني، خلال افتتاح الدورة العاشرة للمنتدى العربي والإقليمي لبرامج الضمان، أن تقاسم مخاطر الائتمان مع الأبناك يساعد المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة على تجاوز صعوبات الولوج إلى القروض، ويدعم قدرة النسيج الاقتصادي على التعافي.

وينعقد المنتدى تحت شعار «آليات التمويل وتقاسم المخاطر: رافعة لتعزيز تأثير مؤسسات الضمان»، بمشاركة مسؤولين بمؤسسات الضمان والتمويل والتنمية، وصناع قرار وخبراء من المنطقة وخارجها.

وأبرز جبراني أن تطوير القطاع الخاص وتشجيع ريادة الأعمال يشكلان أولوية استراتيجية للمغرب، مشيراً إلى أن تدخلات «تمويلكم» تستهدف بالأساس استثمارات المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، وتشمل أيضاً الإدماج المالي للأسر ومواكبة المقاولات العمومية في إنجاز مشاريع البنية التحتية الكبرى.

ودعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات وتنسيق الجهود، في ظل تزايد تعقيد البيئة الاقتصادية الدولية، معرباً عن أمله في أن يفضي المنتدى إلى مسارات عمل تدعم تطوير المنظومة المالية الإقليمية.

من جهته، شدد مدير الخزينة والمالية الخارجية، محمد طارق بشير، على ضرورة تطوير آليات تدخل أكثر فعالية، داعياً المؤسسات المالية والمنظمات الدولية إلى بلورة توصيات عملية تساعد اقتصادات المنطقة على مواجهة الصدمات المستقبلية.

بدوره، أكد المدير العام للمجموعة المهنية لبنوك المغرب، الهادي شايب عينو، أن المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة تمثل أزيد من 94 في المائة من النسيج الاقتصادي المغربي، ما يستدعي مواكبة احتياجاتها الاستثمارية بشراكة متجددة بين الأبناك ومؤسسات الضمان.

وربط نجاح هذه الشراكة بحسن حكامة الموارد، وتنويع المنتجات المالية وتطوير حلول مبتكرة، إلى جانب تعزيز التواصل مع المستفيدين النهائيين.

وتناقش أشغال المنتدى دور الضمان في دعم الاندماج الإقليمي وتطوير التجارة الدولية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، فضلاً عن تنويع مصادر تمويل مؤسسات الضمان وتطوير نماذجها الاقتصادية، بما يعزز قدرتها على التدخل واستدامتها المالية.

الوسوم: تمويلكم، تمويل المقاولات، مؤسسات الضمان.