سلطت صحيفة «لوبينيون» الفرنسية الضوء على ميناء الناظور غرب المتوسط، معتبرة أن المغرب يراهن من خلاله على تكرار تجربة طنجة المتوسط، الذي أصبح بنية تحتية محورية في حركة التجارة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأبرزت اليومية، في مقال نشرته الأربعاء، أن إعطاء ولي العهد الأمير مولاي الحسن انطلاقة عمليات أول محطة للحاويات بالميناء يعزز الدينامية المينائية والصناعية التي أطلقها طنجة المتوسط.
واستعرضت الصحيفة مسار ميناء طنجة المتوسط منذ تدشينه سنة 2007 وتوسعاته المتتالية، مشيرة إلى استفادته من الموقع الجغرافي للمملكة على الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق، أحد الممرات الاستراتيجية للتجارة الدولية.
وبحسب «لوبينيون»، أسهم تطوير هذه البنيات التحتية في ترسيخ مكانة شمال المغرب باعتباره ثاني قطب صناعي بالمملكة إلى جانب الدار البيضاء، مع ما توفره الأنشطة المينائية من فرص لتعزيز الاستثمار والإنتاج والتبادل التجاري.
ونقلت الصحيفة عن الخبير في الشؤون المينائية والبحرية، نجيب الشرفاوي، أن الناظور غرب المتوسط يأتي لدعم نشاط الحاويات بميناء طنجة المتوسط، الذي قال إنه بلغ طاقته الاستيعابية القصوى.
واعتبرت اليومية أن التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي عززت نجاح طنجة المتوسط، وأن دخول الميناء الجديد حيز النشاط سيتيح للمغرب الاستفادة بصورة أكبر من الفرص المرتبطة بهذه التحولات.
وخلصت الصحيفة إلى أن المملكة تراهن، عبر الناظور غرب المتوسط، على توسيع نموذج مينائي أثبت نجاحه، مستندة إلى موقعها الجغرافي لتعزيز حضورها في التجارة الدولية.

