كشفت رابطة منظمي الرحلات السياحية في روسيا «АТОР» أن الطلب على الوجهة المغربية ارتفع إلى نحو أربعة أضعاف خلال الفترة الممتدة من يناير إلى شتنبر من السنة الجارية، مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، في سياق تزايد اهتمام السياح الروس بالوجهات الإفريقية.
وأرجعت الرابطة هذا الإقبال إلى تحسن خيارات النقل الجوي، وتنوع الأنشطة والبرامج السياحية، والأسعار التنافسية، بما يعزز جاذبية المغرب لدى الباحثين عن بدائل لمسارات العطلات التقليدية.
وبحسب الهيئة المهنية، شمل نمو الطلب وجهات إفريقية أخرى، إذ سجلت مصر ارتفاعاً بنحو 34 في المائة، فيما تضاعف الطلب على تنزانيا بأكثر من مرتين خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.
ونقلت الرابطة عن ممثل لشركة «روسكي إكسبريس» أن الوجهات الإفريقية أصبحت أكثر حضوراً ضمن اختيارات المسافرين الروس، بفضل سهولة الوصول وتنوع أنماط الإقامة، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف عدد من المنتجعات التقليدية.
وفي ما يتعلق بالمغرب، أوضح غريغوري لارسكي، نائب رئيس قسم العلاقات العامة بشركة «إنفوريست» السياحية، أن الدار البيضاء وأكادير تحظيان تقليدياً بأعلى مستويات الطلب لدى السياح الروس.
وأضاف أن الزوار يقبلون على الإقامة في فنادق المدن والبرامج الاستكشافية التي تتيح التعرف على ثقافة المملكة وتاريخها، مشيراً إلى أن زيادة رحلات الخطوط الملكية المغربية إلى موسكو وسانت بطرسبرغ تسهم في دعم التدفقات السياحية نحو المغرب.
وكان دليل السفر الروسي «Peterburg2» قد أبرز، في وقت سابق، تنامي جاذبية المملكة لدى السياح الروس، معتبراً أنها أصبحت بديلاً للراغبين في اكتشاف وجهات جديدة وتجنب إجراءات التأشيرة.

