حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد فوزي لقجع أن مشاريع تطوير البنيات التحتية الرياضية والأكاديميات الكروية بالمغرب تستند إلى معايير تقنية وخدماتية لفائدة الشباب، وتُنجز بمعزل عن الحسابات السياسية والانتخابية والانتماءات الحزبية.

وجاءت تصريحات لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، الأربعاء، تفاعلاً مع النقاش بشأن إحداث أكاديمية لنادي اتحاد يعقوب المنصور بتراب عمالة سلا، خارج المجال الترابي للحي الذي يحمل النادي اسمه.

وأوضح لقجع، الذي يرأس أيضاً الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن اختيار الموقع تحكمت فيه اعتبارات عقارية ولوجستية، مشيراً إلى صعوبة توفير وعاء عقاري تتراوح مساحته بين خمسة وستة هكتارات داخل الرباط لإنجاز مشروع بهذا الحجم.

وأضاف أن التوجه نحو سلا وتمارة وضواحي العاصمة يتيح إقامة أقطاب رياضية مندمجة تخدم المنطقة بأكملها، مستحضراً تجربة مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، الذي استفاد عند انطلاقته من تسهيلات جماعة سلا.

وشدد على أن العمل الكروي يقوم على خدمة الناشئة والأجيال الصاعدة، ويتجاوز التغيرات التي تطال البرامج والمسؤوليات السياسية، مؤكداً أن أبواب هذه المراكز تظل مفتوحة أمام المواهب دون تمييز على أساس الانتماء الجغرافي أو مكان الازدياد.

واستعرض لقجع تجربة تأهيل ملعب الحسن الثاني بفاس، باعتبارها نموذجاً للتعاون مع مدبري الشأن المحلي بمختلف انتماءاتهم، بما أتاح لأندية المدينة مواصلة التداريب والمنافسات خلال إغلاق المركب الرياضي الكبير لأشغال التأهيل.

ورفض ربط مشاريع المنشآت الرياضية بأسماء نواب برلمانيين أو وزراء، مبرزاً أن تطوير الأكاديميات يندرج ضمن مخطط احترافي يشمل عدداً من الأندية، مع الاهتمام بتمكين أندية الهواة والمناطق محدودة الإمكانيات من التجهيزات الأساسية.